أصحاب البشرة الزرقاء الذين حكموا مصر الفرعونية!





في مدينة أور بالعراق عثر أحد الأثريين سنة 1927 على صندوق نادر, أعجبه الألوان والأحجار, وأخفاه ليدرسه على مهل عندما يعود إلى لندن, عاد إلى لندن ولم يجد الصندوق وإنما عثر عليه رجل أثري آخر بعد ذلك بسنوات.

ولسبب غير معروف لم يشأ اللصوص أن يفكوا الأحجار النادرة الموجودة في الصندوق, ولم يهتدوا إلى قيمتها الحقيقة, ولما سئل التاجر بعد أن باع الصندوق لأحد علماء الآثار : لماذا لم تفكر في معرفة القيمة الحقيقية لهذه الأحجار الكريمة؟ قال التاجر: رأيت في نومي حلما أفزعني, رأيت ثعبانا ضخما نزل من إحدى السحب والتف حول عنقي, وسمعته يقول لي: لا تفتح هذا الصندوق, اعطه لأول رجل أجنبي يتقدم لشرائه.

أما هذا الصندوق ففيه نقوش غريبة غير مفهومة, به زهرة لها 12 ورقة, كل ورقة طولها عشرة سنتيمترات, وترددت فيها كلمة مصر, وعبارة تقول " انهم كانو على مدى ثلاثين ليلة في النيل".

وعبارة تقول " إخواننا الزائرون الطيبون الذين جاءوا إلينا من قلب السماء ", وعندما قام بعض الأثريين بدراسة الصندوق مرة أخرى اهتدى إلى أن هذه النقوش تشير إلى مكان غريب بين القاهرة وأسوان مع رسم واضح لهذا الطريق البري, والأرقام تؤكد أن هؤلاء الزوار الذين جاءوا من قلب السماء قد نزلوا هذه المنطقة منذ 15 الف سنة, وأنهم أقاموا في مصر, وليس معروض بالضبط إن كانوا كائنات متقدمة هبطت من السماء, أو كانت هناك كائنات أرضية خلقت حضارة أخرى أكثر تقدما, ولكن المهم أنه في هذا الوقت عاشت كائنات على درجة عالية من الرقي العلمي والاجتماعي, وإذا كانت آثار مدينة أور هذه ليست واضحة الدلالة على كائنات من السماء فتوجد آثار أخرى على الحدود بين بوليفيا والبيرو على ارتفاع أربعة الاف متر من سطح البحر تروى قصة أخرى اكثر وضوحا وأكثر دلالة.

نعود إلى مايو سنة 1958 عندما توقف القطار في بوليفيا عند إحدى المحطات, ولم يكن متوقعا أن يقف القطار, ولسبب غير واضح وغير مفهوم حتى الآن قفز الصحفي الفرنسي روجيه دلورم ونزل من القطار,

ولم تكن هذه المحطة المطلوبة, وانطلق القطار ونسى الصحفي ان يحمل متاعه معه, وبعد أن مضى اقطار وقف الصحفي وفي المحطة وسط ذهوله, مال الذي جعله يفعل ذلك؟ لم يفهم , حاول ان يتصل بالمحطة التالية ليبلغ عن حقائبه التي نسيها . لم يكن ذلك سهلا, تقدم له بعض الأطفال يبيعون تماثيل قديمة, تردد أول الامر, ثم اشترى تمثالين وسأل من أين ؟ قال له الطفل : من مدينة تايوناكو .. اقدم مدينة هنا.
بوابة الشمس

ولما نظر الصحفي الفرنسي إلى عيني الطفل وفيهما البساطة والفقر وشيء غريب ليس له اسم, اشترى اربع تماثيل وجلس على أحدى المقاعد يضحك مما حدث له, وتذكر قصة قديمة روتها أمه له فقد نزلت من القطار قبل باريس بدافع غريب قوي , ومشت في المدينة, في شارع لم تره من قبل, واتجهت إلى أحدى البيوت, وصعدت السلم, ودقت اباب وتحت الباب رأت الدم يسيل, واستدعت البوليس, وكانت المفاجأة الكبرى .. لقد وجدوا زوجها قتيلا.

فلعل شيئا من ذلك ينتظر هذا الصحفي الفرنسي؟

وبالفعل كان شيء ينتظره, كانت مدينة تايواناكو كلها, إنها أقدم مدينة في بوليفيا,  على حدود البيرو وعلى هضبة عالية, وفي جنوب إحدى البحيرات الغريبة الشكل, البحيرة لها هذا الاسم العجيب " تيتي كاكا "

وفي هذه المدينة التي أبيدت لم يبق غير شيء واحد " وبابة الشمس " البوابة عادي ولكنها أكبر من كل النماذج التي لها في بعض متاحف أوروبا, ولكنها ليست كذلك إذا اقتربت منها, وإذا اقتربت أكثر ومعك عدسة مكبرة, او التقطت لها صورها ثم كبرت عشرات المرات, وهذا ما فعله الصحفي الفرنسي, فعندمها عاد إلى باريس وجد رسوما غريبة عجيبة, وجد سيدة بيضاء عارية, أكثر من سيدة, وجد آلات ميكانيكية شديدة التعقيد, إذا اقتربت منها وألصقت عينيك بها امكنك أن ترى مورتورات وأمكنك أن ترى نفاثات, وأن ترى اطباقا طائرة وان تجد عددا من رواد الفضاء

من هم هؤلاء؟ من الذي أقام هذه البوابة؟ ولمن ؟ ولماذا ؟ وأين ذهبت المدينة ؟ وكيف كانت ؟ ومنذ متى ؟

إن رجلا آخر اهتدى إلى ترجمة هذه النقوش, ولكن أحدا لم يهتم بهذه البوابة قبل أن تنشر صحف العالم صوروها بوضوح, تقول الترجمة الحرفية لها " كان ذلك في عصر الحيوانات الهائلة والكائنات الإنسانية المتطورة إنها من دم آخر وهذه الكائنات, بعد رحلاتها الفضائية النائية, جاءت والقت مخلفاتها في هذه البحيرة ودون أن يهبطوا أليها أول الأمر " والذي ينظر إلى هذه البحيرة يجدها تشبه إنسانا قد استلقى على ظهرة .

وتقول النقوش على بوابة الشمس" ولم تنس هذه الكائنات أن تأتي بأم, هي أصل الوعي والذكاء وكل الإنسانية, وقد وجدوا في هذا المكان المرتفع جوا مناسبا لحياتهم البرية والبحرية معا", هذه النقوش تتحدث عن أول أم, عن حوا الأولي, أول أمراة في الأرض, وتتحدث عن هذه البحيرة, والبحيرة اسمها تيتي كاكا وتيتي معناها الشيء المقدس وكاكا معناها في معظم اللغات المختلفة الإنسانية, وتصف النقوش حواء هذه بقولها" إنها امرأة تشبه المرأة عندنا ولها لها تاج في رأسها مستدير ولها أثنان كبيرتان ولها أربعة أصابع في كل يد وهي في ذلك تشبه تماثيل بوذا واسمها " اورتخونا " أي ذات الأذنين الكبيرين وهذه المرأة جاءت من كوكب الزهرة حيث الجو يشبه الجو على هذه الأرض" .

وفي كتاب صدر سنة 1909 لباحث اسباني اسمه دولاروز يطلب من المؤرخين والأثريين أن يبحثوا عن العلاقة بين الخنزير وبين كلمة الشمس وبين شيوخ القبائل الذين يهتمون بأن تكون لهم آذان كبيرة ممدودة, وأن يقطعوا أصبعا من كل يد, ليبقى في اليد أربعة أصابع فقط !, ففي وثية يرجع تاريخها إلى سنة 1625 تصف مدينة تايوانكو التي أبيدت, بانها اختفت من وجه الأرض, ولم يبق منها غير بعض الأحجار, وبقايا الأعمدة, وقرى كانت للعمال والفلاحين, وهذه المدينة هي الأثر الباقي لحضارة قديمة عاشت هنا منذ أكثر من 15 الف سنة, وكانت للمدينة مداخل متعددة , وعندما أصيبت المدينة بزلزال واجتاحتها الحرائق دفنوا موتاهم في بحيرة تيتي كاكا, وكانوا من البيض ذوي اللحى الذهبية وأن النقوش جميعا لأناس بيض اللون زرق العيون ولهم شعور ذهبية.

سؤال هام : هل كان موك مصر رذوي بشرة زرقاء ؟ وهل كانوا يصبغونها باللون الأزرق ؟ ولماذا كان نقوش الملوك زرقاء أو خضراء اللون ؟

في سنة 1960 نشر العالم السوفيتي كوزنتسيف بحثا على جانب كبير من الخطورة العلمية والأثرية, فقد استأنف العالم السوفيتي تفير عبارات المؤرخ الفعوني مانيتون, والمؤرخ الأغريقي هيدردوت ثم راح يعاود قراءة برديات تورينو المشهورة, وأحجار باليرمو, وتساءل من جديد : هل كانت هناك قارة اسمها اطلانطس تقع بين أفريقيا وأمريكا, ثم غرقت كلها ؟

ونشرت مجلة اطلانطس سنة 1960 دراسة لأبحاث العالم السوفيتي وناقشت تساؤلاته التي تقول : هل كان أهل أطلانطس شعبا ازرق اللون؟

إن الفيلسوف أفلاطون قد نقل عن الزعيم سولون أن كهنة مصر حدثوه عن قارة اسمها أطلانطس غرقت وان غرقها جاء بعد زلزال وبعد طوفان وموقع هذه القارة هو ما نسميه الآن: المحيط الأطلسي, أي بين افريقيا وأمريكا.

والفراعنة يتحدثون عن أناس جاءوا من الغرب, وأن هؤلاء الناس لهم أشكال وأحجام وألوان غريبة, ومن الملاحظ أنه يوجد اهتمام شديد باللون الأزرق والبشرة الزرقاء والدم الأزرق على جانبي المحيط الأطلسي, أي على الشواطيء المواجة للقارة التي غرقت, وفي كل فلوكلور في هذه المناطق نجد أن الدم الأزرق واللون الأزرق خاص بالملوك والنبلاء , وحتى عندما يستخدمون اللون الزيتوني فأنهم يجعلونه للنبلاء أيضا لانه دمج بن اللون الأزرق والأخضر.

وهناك تفسير آخر يقول أن قارة اطلانطس كانت عالية الهضاب والجبال , وربما كان أهلها يعانون من نقص الأوكسجين وقد لوحظ أن هذا النقص يؤدي إلى زرقة البشرة, وقد لوحظ أن اللون الأزرق على وجوه بعض القردة التي تسكن في جبال العالية, ويقال أيضا أن أهل أطلانطس هاجروا إلى الشرق على أثر النكبة التي حلت بهم, ويقال أن بعضهم كان ذا سلطان وأنه كان ملكا على الشعوب الشرقية, ويقال في مصر , وهذا هو معنى اللون الأزرق الذي وجدناه لرسومات الملوك والنبلاء في التاريخ الفرعوني.

ولا تزال بعض القبائل الأفريقية ترى في اللون الأزرق معنى خاصا, وبعضهم يصبغ جلود الحيوانات باللون الأزرق بمناسبة الأعياد والحفلات والكبرى المقدسة, أما ملوك القبائل على جانبي المحيط الأطلسي فإنهم يفضلون اللون الأزرق أو البنفسجي, ويقول العالم السوفيتي أن عبارة " الدم الأزرق النبيل " لا بد أن تكون قد جاءت من عصور قديمة, ومن قارة أطلانطس بالذات" فإذا أضفنا إلى ذلك أن الذين هبطوا من السماء, جاءوا من الزهرة – وهي اللون الأزرق عند القدماء - , فإننا نستطيع أن نقول أن أصحاب الألوان الزرقاء قد جاءوا أيضا من كوكب الزهرة, وأتوا إلى الأرض بحضارة أكثر تطورا, وليس بعيدا أن نقول أن أهل أطلانطس قد جاءوا من حضارة بوليفيا ومن مدينة تايوانكاو التي لم يبق منها غير بوابة الشمس!

وقد اندهش العالم السوفيتي كوزنتسيف عندما وجد على بوابة الشمس أقدم تقويم في العالم كله, وهذا التقويم يقول بأن عدد أيام السنة 225 يوما ومن العجيب أن هذا هو عدد أيام السنة في كوكب الزهرة, فكيف عرف سكان هذه المنطقة ذلك؟! ومن يدري ربما كانت هذه السيدة ذات الأذنين الكبيرتين هي أول امراة في التاريخ كله, ومعنى ذلك أن هذه البوابة قد نقلت إلينا وثيقة تاريخية هامة وأنها منشور بعض له أناس عاشوا من ألوف السنين لأنهم يريدون أن يقولون شيئا هاما للأجيال القادمة, ومعنى ذلك أن هذه المرأة هي أول أنثى , أي أنها عاشت من ملايين السنين أيضا , أو لعل سكان الزهرة قد أقاموا في هذه المنطقة بعض الوقت وحاولوا التكيف مع الجو , ولم يتحملوا الحياة هنا, فتركوا هذا الأثر.

واذا كانت حضارة بوليفيا هذه أول حضارة عالية – أي فوق سطح البحر بألوف الأقدام, وإذا كان الباقي منها فقط هو هذه البوابة , فإن هناك حضارة أجب وأغرب وأكثر سحرا, انها الحضارة الفرعونية التي من آثارها الظاهرة الاهرامات , وأن أسرارها وألغازها قد حيرت المؤرخين والأطباء والفلكيين وعلماء الذرة والمشتغلين بالسحر والمشتغلين بالدين أيضا, ولا وجد أي دليل مقنع , دليل واحد , على سر بناء الأهرامات ولا دليل , وأنما كل ما هناك اجتهادات مختلفة, أحدث هذه الاجتهادات أن الأهرامات قد أقيمت وطليت باللون الأبيض الفضي لكي تساعد على سقوط الأمطار!

المؤرخ أو بيد البلخي يقول " ان النقوش المكتوبة على الهرم من الخارج قد ترجمت إلى اللغة العربية, أما هذا الهرم الأكبر فقد بني عند دخول برج القوس في برج السرطان" وبعملية حسابية يكون ذلك منذ 36 الف سنة, أما المؤرخ الأغريقي هيدروت فيقول " إن الفراعنة قد اطلعوني على 431 تمثالا صغيرا للملوك الذين حكموا مصر الفرعونية " وبعملية حسابية أيضا يكون تاريخ الحضارة الفرعونية قد امتدت حوالي الف سنة تقريبا.

ويقال أن الهرم الأكبر فد أنشيء قبل طوفان نوح بثلاث قرون, وأن الكهنة قد عرفوا اقتراب الطوفان واقتراب أحد الكواكب من الأرض, أو مجيء بعض سكان الكواكب الأخرى بسفنهم الفضائية, وأنهم لذلك أقاموا الأهرامات وأودعوها كل أسرارهم وحكمتهم وتركوها للأجيال القادمة, ولم يتسع الوقت عندهم ليشرحوا هذه الحكمة للناس.

والمؤرخ الأغريقي هيرودوت يذكر أن الكهنة قد همسوا في أذنه قائلين بأن هنا في هذا الهرم سر أكون كله, سر جاء من الزمان البعيد وسوف يبقى إلى نهاية الزمان.

وفي مخطوطة نادرة مجامعة أكسفورد نقرأ للمؤرخ العربي المسعودي الذي توفي سنة 957 يقول : كان سوريد أحد ملوك مصر قبل الطوفان, وهو الذي أمر الكهنة بأن يضعوا في قلب الهرم كل حكمتهم حتى لا تغرق مع الوفان وحتى لا تندثر, وطلب اليهم  أن يضعوا سر التحنيط والألوان والمعمار وفنون الري والزراعة خدمة للأجيال القادمة, ولذلك وضع الكهنة في الهرم الشرقي خوفو رسم الهيئة الفلكية, والقبة السماوية والنجوم ومساراتها ثم تاريخ التقويم للزمن الذي مضى, وللزمن الذي سوف يجيء وطلب من الكهنة أن يسجلوا كل حوادث مصر في الماضي والحاضر والمستقبل.

والمؤرخ المصري المقريزي يؤكد هذا المعنى ويصفه بصورة مركزة أوضح وقول "أن الفراعنة قد خصصوا الهرم الأكبر للفلك والهرم الثاني جعلوه للطب والعلاج" والهرم الأكبر هو الوحيد الذي يتجه إلى الشمال والجنوب بدقة عجيبة مع فارق طفيف لا يتجاوز أربع درجات, ولكن هذا الفارق يصبح معجزة إذا ما عرفنا ان مرصد باريس قد أكتشف أخيرا ان اتجاه الشمال والجنوب أقل ضبطا ودقة من هرم خوفو برغم وجود الآلات الحديثة الدقيقة.

وقد لاحظ الفلكيون أنه كان من الأفضل من الناحية الفلكية أن يكون خط الطول صفرا مارا بالهرم الأكبر, بدلا من مروره بقرة جرينيش, ويلاحظ أيضا ان ارتفاع الهرم إذا ضرب عدد احجاره كانت هذه المسافة اليت بين الأرض والشمس, فارتفاع الهرم 148 مترا وعدد احجاره مليون والمسافة بين الأرض والشمس 148 مليون كيلو متر, ولا يمكن أن نعرفكم عدد العمال الذين بنوا الهرم , ولا كم ساعة كانوا يعملون في اليوم, ولا كيف كانوا يأكلون أو يشربون! ولا أحد يعرف الآن كيف قطعوا هذه الأحجار بهذه الدقة, وكيف وضعوها بلا مونة فجاءت هكذا محكمة دقيقة , لا احد يعرف ولذلك لا يزال الهرم الأكبر هو أكبر الغاز الحضارة الإنسانية القديمة.

هناك احمتالات علمية كثرة, فاذا نحن سلمنا بان هناك حضارات كانت أكثر تطورا, وأن الحضارات هبطت إلى الأرض وعاونت أهلها على تحقيق المعجزات العلمية, ولم يبق من هذه الإنجازات العجيبة سوى آثارها فأنه من الممكن أن يقال أن بعض الأجهزة المتقدمة جدا قد استخدمت في قطع الصخور.

ومن الملاحظ أن هناك أجهزة حديثة تطلق موجات فوق الصوت في مطارات أمريكا, وذلك بقصد تجميع ذرات الماء واسقاطها مطرا على أرض المطار, وهذا بالضبط ما فعله الفراعنة عندما طلوا الأهرام باللون الفضي, وكانت الفضة نادرة في مصر, ولا بد أن الهواء كان حدث أصواتا – فوق الصوتية – تؤدي إلى سقوط المطر, وقد جرب أحد العلماء نماذج للأهرام وطلاها بالمعادن وأطلق عليها رياحا صناعية فأحدثت الصوت او فوق الصوت المطلوب! ويمكن استخدام الموجات فوق الصوتية في تحطيم الصخور أيضا, وبعض العلماء لا ستبعدون أن الفراعنة أو أبناء الحضارات الأولى المتطورة قد استخدموا أجهزة لا نعرفها بعد لإحداث منطقة مضادة للجاذبية, أو انعدام للوزن تجعل من السهل نقل هذه الأحجار والصقاها بهذه الدقة الباهرة, لا بد أن شيئا من ذلك قد حدث عند نقل حجر بعلبك الذي ليس له نظير في كل الشرق الأوسط, ولا أحد يعرف كيف قطع ولا من أين جاء ولماذا, وهناك رأي يقول أنه جاء من مصر ومن أسوان بالضبط!

وهذا يجعلنا ننظر إلى عبارة أفتح يا سمسم التي جاءت في كتاب ألف ليلة وليلة, نظرة أخرى جديدة ! , فقد عرفنا من قبل أهمة الكلمة وسحرها وسرها, في كل الحضارات القديمة وفي السحر والكتب المقدسة تؤكد لنا هذا المعنى, فالكتاب القدس يبدا بهذه الآية " في البدء كانت الكلمة " والقرآن الكريم يقول " إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ", انها الكملة اذن كلمة تنطلق فيتحول العدم إلى وجود منظم, يقول القرآن الكريم " وقيل يا أرض ابلعي ماءك " ويقول " يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم " وفي ذلك إشارة عميقة إلى إمكان تحويل الصوت إلى ما فوق الصوت.

وعند الكهنة المصريين كثير من الطقوس والتعاويذ عن الكلمة وسر الكلمة, وفي الكتب التاريخية القديمة نجد الكاهن يقف أمام الباب ويصرخ وتتعالى الصرخات وتتردد وبعد لحظات تتعالى أصوات الرعد والبرق وينفتح باب المعبد أو باب السرداب, وهذا الذي كان يفعله الفراعنة قديما يستطيع الآن أي طفل, فهناك أصوات تهمس بها في الأجهزة الحديثة فتحول الصوت إلى نار لغلي الماء وعمل القهوة والشاي وطهو الطعام وكل هذا معروف الآن, ولكن كيف عرف الكهنة ذلك ومن الذي هداهم اليه؟ وأين عثروا عليه؟

وغير ذلك من الأسرار التي تحير العلماء, وكلها تؤكد أسر الكون كله موجود في أحجار هذه المقابر الملكية, أو المعابد الملكية أو المتاحف الملكية, او العمارات الكونية هذه الاهرامات وأن من يعرف سر الأهرامات يعرف سر الحضارات القديمة المتطورة التي جاءت من فوق وهلكت تحت أهرامات الجيزة وتحت رمال الجيزة نفسها


من كتاب الذين هبطوا من السماء لأنيس منصور

تعليقات